السيد محمد باقر الموسوي
281
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
كلّ نبيّ ورث أو غيره فقد انتهى إلى آل محمّد عليهم السّلام . « 1 » أقول : من تتبّع الروايات المرويّة عنهم عليهم السّلام يظهر له أنّ عند فاطمة عليها السّلام علم ما كان وما يكون ، وأنّها عليها السّلام شريكة علم الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وعلم الأوصياء عليهم السّلام ، والروايات الدالّة بهذا المعنى كثيرة جدّا ، وذكرت بعضها في بعض أجزاء كتابنا هذا من عناويننا للمناسبة ؛ وسيأتي ذكر بعضها في ساير عناويننا ، وكلّها تدلّ على ذلك المعنى ، ومن أراد الإطّلاع على ما أوسع من ذلك فليراجع « البحار » وكتاب الإمامة منه وساير الكتب .
--> ( 1 ) البحار : 17 / 135 ح 13 ، عن الكافي .